تعظيم بيوت الله دليل على تقوى القلوب، قال تعالى: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾. وإظهار المسجد بمظهر لائق ونظيف ليس مسؤولية القائمين عليه وحدهم، بل هو واجب وطاعة يشارك فيها كل من يرتاد هذا البيت المبارك.
أفكار عملية للمساهمة في جمال المسجد
- العناية بالرائحة الطيب والمظهر العام: تطييب المسجد بالبخور والعطور الهادئة، والتأكد من نظافة السجاد بشكل دوري.
- ترتيب المصاحف والكتب: إعادة المصاحف إلى أماكنها المخصصة بعد القراءة، واستبدال التالف منها أو رفعه للصيانة.
- التنظيم الذكي للأحذية: الالتزام بوضع الأحذية في الرفوف المخصصة، وتوجيه الأطفال والزوار للمحافظة على المظهر العام عند المدخل.
- المبادرة بالتطوع التقني والميداني: الإبلاغ عن أي أعطال في التكييف أو الإضاءة أو الصوت عبر التطبيقات المخصصة، أو التطوع لترتيبها.
لمسة بسيطة.. أجر كبير
إماطة الأذى عن طريق المسجد، أو رفع منديل عن السجاد، قد تبدو أعمالاً صغيرة، لكنها عند الله عظيمة لأنها صُدرت بدوافع التعظيم والإجلال لبيوت الله.
